مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين تقود نقاشا علميا حول السؤال/ الإشكالية : أي نموذج جامعي لجهة درعة تافيلالت ؟

مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين تقود نقاشا علميا حول السؤال/ الإشكالية : أي نموذج جامعي لجهة درعة تافيلالت ؟

التأم يوم الأربعاء 20 مارس بمقر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالرباط عدد من الجامعيين المنحدرين من جهة درعة تافيلالت في لقاء خصص لبحث سؤال / إشكالية : “أي نمودج جامعي لجهة درعة تافيلالت؟”.

اللقاء خلص إلى ميلاد لجنة علمية لتعميق التشاور مع مختلف المتدخلين حول التعليم العالي بالجهة غي أفق إعداد  » كتاب أبيض » يشكل وثيقة تصورية للنموذج الجامعي المأمول لجهة درعة تافيلالت في إطار تمثل صحيح ومبدع لتنزيل الجهوية المتقدمة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

المشاركون أكدوا في ذات اللقاء على ضرورة إعداد خارطة طريق وبرنامج مشاورات مع جميع الجهات المعنية على المستويين الوطني والجهوي، كما شددوا على أن التفكير في نموذج جامعي لابد أن يأخذ المنظومة الجهوية والوطنية والدولية بعين الإعتبار، وأن تقوية المؤسسات الجامعية الحالية بالجهة مطلب ملح.

وأجمعوا، خلال مناقشة عرضيين قدما حول خصائص النموذج الفرنسي والنموذج الهولندي، على ضرورة خلق نظام جامعي ملائم وجذاب ينبني على ثلاثة محاور متكاملة تهم التكوين، والبحث والابتكار، والاستثمار.

يشار إلى أن اللقاء شهد تكريم البروفيسور سعيد حمديوي من طرف مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين بعد تقديمه لعرض متميز عن خصائص التميز والقوة والابتكار في النموذج الجامعي الهولندي؛

للتذكير أيضا، فالبروفيسور سعيد حمديوي عضو اللجنة العلمية لمؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين عُين مؤخرا في منصب “بروفيسور كرسي” بجامعة دلفت الهولندية، وهو أعلى منصب أكاديمي رفيع المستوى. ويعتبر البروفيسور سعيد حمديوي من المغاربة الذين رفعوا أسهم المغرب عاليا في مجال البحث العلمي بامتياز واستحقاق ودخل كتاب العظماء في بلاد الأراضي المنخفضة les pays bas بنيله لقب « أفضل أستاذ جامعي » حيث اعتبرت أطروحته حول الرقائق الإلكترونية من أهم الأبحاث الأكاديمية على مستوى العالم.